Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • خرم باب الحمام واختي

    سمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة ****م سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي ..انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .

    وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .

    الليلة الأولى:

    تنزيل صور سكس متحركة - صور سكس نيك - صور نيك متحركة - سكس امهات - نيك امهات - صور سكس نار - تنزيل سكس - مقاطع نيك

    ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنت في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى ليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي

    الليلة الثانية :

    أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس بضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.

    الليلة الثالثة :

    مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ، وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: ي**** بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط ..وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .

    وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه

    أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فرفعت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع يهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الاخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .

    خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..

    وبدانا بالراحه 10 دقائق ومن بعدها قلبتها علي بطنها

    وبدات في دخول قضيبي في موخرتها الذهبيه

    وبعدها قزفت وكل منا نام ونحن حاضنين بضنا البعض

     

  • امرأة ناضجة أعشق صاحبة ابنتي في شهوة جنسية مثلية

    مؤخراً ضجرت من أسلوب حياتي الممل وبدأت أفكر جدياً في أن أستعيد ذلك الحب المفقود ؛ فانا أم وحيدة لفتاة ناضجة بلغت الحادية و العشرين. ولكن مجرد التفكير في تكوين علاقة أو اتخاذ صاحب أو عشيق أخافني بعد أن تركني رفعت والد كنزي ليعيش مع عشيقته. فعندما قرر أن يتركني عزمت على ألا أعاشر رجلاً آخر وأن أتفرغ لتربية طفلتي. إلا أن مرور الأيام غيرت ذلك فلم تعد كنزي طفلة يخشى عليها بل شابة جميلة محسودة صاحباتها قوية تعتمد على نفسها. كذلك أنا لم أعد أحتمل بعد الرجل وقد جربته من قبل! كنزي شبت عن الطوق بحيث أني تيقنت أنها قريبا سيخطفها أحد المعجبين مني فيتزوجها وتتركني وحيدة. الحقيقة أني كنت أتحسب لذلك اليوم الذي تتملكني فيه الوحدة بدونها فأفكر في نفسي وما عسى أن يكون عليه حالي يومئذٍ غير أني أعجب أشد العجب حينما أتذكر أني امرأة ناضجة أعشق صاحبة ابنتي في شهوة جنسية مثلية مما لم يكن بحسباني يوما ما! فبالرغم من أني كنت على علم بمواقع الأنترنت الخاصة بالمواعدة إلا أني لم أفكر قط باللجوء إليهم غير أني قررت أن انتظر قليلاً فأعلم طريقة عملهم. مؤخراً قمت بالتسجيل في بعض منهم وسرعان ما تلقيت استجابات من رجال لم يكن منهم أحد ممن أرغب في لقياهم.

    كانت كنزي قد أنهت دراستها فتركتني لتبحث عن العمل الذي يحقق طموحها وكانت برفقة صاحبتها الأثيرة نانسي التي تكبرها بعام و نصف. كانت صديقتها المفضلة فلا تكاد تفارقها وكنت أسجل رقم هاتفها فإذا أحوجني أن اتصل بابنتي لجأت إلى نانسي مباشرة لتخبرني عن مكانها. الحقيقة أن نانسي مهندمة أنيقة شابة صارخة الجمال أعجبتني لشبابها الممتلئ حيوية فكم رأيت فيها نفسي إبان شبابي الباكر! فهي عادة ما ترتدي فساتين برقبة أنيقة قصرة تصل إلى ما فوق ركبتيها وكذلك ترتدي من الأحذية ما علت كعوبها بحيث تبرز بردفيها الممتلئين. شعرها الطويل المعقوص في ذيل حصان يجذبني إليها بقوة ذلك إلى غير عطرها الفائح الرائحة الذي ينتشر في كل مكان حولها حتى أني إذا عدت المنزل رائحتها المميزة دلتني على زيارتها القريبة. كانت نانسي تزورنا بانتظام وكان ذلك يسرني لأنها ببساطة تسر ابنتي الوحيدة كنزي. لم يكن أعلم حينها أني احمل شعوراً لا واعياً داعاني كوني امرأة ناضجة أعشق صاحبة ابنتي وأحمل شهوة جنسية مثلية تجاهها إذ اني مؤخراً أحسست أحساساً غامضاً تجاه صاحبة ابنتي نانسي.فكانت كلما زارتنا انجذب بنظري إليها وتنمو بنفسي رغبة في جسدها الساخن. تعجبت من شهوتي إليها لأنني حتى ذلك الحين لم تكن النساء موضوع شهوتي الجنسية!

    فأنا اعجب بالرجال ولم يخطر ببالي قط أن أشتهي امرأة من بنات جنسي! إلا أني بدأت و الحقيقة تقال أنظر لنانسي حينما تأتينا نظرات شهوة جنسية أنا المرأة الناضجة البالغة من العمر الخامسة و الأربعين! لم أزجر نفسي او أوبخها بل تركت لها الحبل لتشتهي نانسي فكنت كلما تدق جرس منزلنا أسرع لأفتح لها الباب هاشة باشة وأستقبلها بحفاوة و ما أن تضع قدميها داخل البيت حتى أضمها إلى صدري وأعانقها وأسألها عن حالها كيف كانت وكيف تكون ثم أطبع قبلة ليست بريئة على خدها الناعم الأملس قبل أن أدعها لتدلف لغرفة نانسي! كنت أتعجب من نفسي وأنا امرأة ناضجة أعشق صاحبة ابنتي في شهوة جنسية مثلية كما لم أفعل من قبل! كذلك لم أكن ادعها تمر عند مغادرتها بدون قبلة مني وعناق ساخنين! ما أقلقني ورابني أن كنزي ابنتي لم تعد تسرع ترحب بقدوم صاحبتها عند الباب أو تشعيها منصرفة منه! قررت أن اسأل ابنتي فذهبت لغرفة نومها فطرقت بابها ففتحت وحيتني وتركت باب غرفتها مفتوحاً وعادت لفراشها جلست على طرف سريرها وسالتها: حبيبتي في حاجة بينك وبين نانسي؟ أشاحت ابنتي كنزي بناظريها عني وقالت: يعني…بتسألي ليه؟ ثم عادت لتنظر إلي فقلت: أصلي مبقتش أشوفك بترحبي وتهللي بيها زي الأول وتوصليها للباب لما تيجي تمشي…أطرقت كنزي وأحجمت عن جوابي فظللنا في صمتنا برهة حتى ان نهضت وقلت: طيب..براحتك…بلاش تقوليلي لو مش حابة…بس في المرة اللي جاية لما أشوف نانسي أنا هسألها…تركتها وكررت راجعة للصالون لأدير التلفاز فلم أجد من البرامج مع يثير اهتمامي ولذا ذهبت للمطبخ ففتحت باب الثلاجة وأخرجت زجاجة من النبيذ الذي أحبه لأعود مجدداً إلى الصالون لأجد مما فاجأني ابتني كنزي جالسة على الأريكة الطويلة! كانت تجلس القرفصاء فعرفت أنها اتت لتخبرني شئياً لا تقدر على كتمانه شيئاً يقض مضجعها فسألتها بدوري: مالك يا كنزي…أكيد في حاجة…لم تجب ابنتي وبلغ مني قلقي مبلغاً كبيراً إذ مجيئها و هيئتها ينذر بنقاش حاد وهو ما الأمر الذي عملت على تجنبه في ذلك الطور من عمري فانا امراة في نهاية ربيع العمر لا احتمل الكثير من الجدل و النقاش.

    صور نيك - سكس محارم - افلام سكس حيوانات - مقاطع سكس - تحميل افلام نيك - سكس امهات

  • صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية

    بانقضاء العام الماضي بلغت الأربعين الأربعين من عمري. موظفة ناجحة في شركة كبرى. كذلك فإني أعشق الجيم فأمضيت أعوامي الثمانية عشرة الفائتة لا أهمل التمارين وأرعى طفلي. أنا جميلة نوعاً ما فطولي يقارب الستة أقدام بشعر أسود كثيف ممتلئة الصدر وأزن حوالي السبعين كجم. أنا مخصرة الجسم وممتلئة الأجناب قليلاً و الأرداف وهو ما يحببه في الرجال عموماً. كان ابني و صاحبه ماهر صديقين منذ السابعة من عمرهما ولطالما ظننت أن ماهر صبياً خجولاً وسيما ولم أفكر فيه من النواحي الأخرى حتى بلغ السادسة عشرة لأجده قد تحول إلى شاب صغير وسيم تعشقه العين. كان مهندماً بشعر بني خفيف قصير وعيون كبيرة بنية فأعجبني ولم أستطع أن أحول عيني عنه من حين ﻵخر. كان يلعب الكرة بانتظام ويذهب للجيم فكان قوي البنية عضلي. كنت أحياناً أداعيه فاضربه على مؤخرته ضرباً لا يريبه في ولا يكون حجة علي أمامه. بلغ ماهر الستة عشرة واستخرج رخصة قيادة له. في يوم جمعة كان ابني يزور والده طليقي في شقته فاحتجت أن أعيد ترتيب بعض أثاث منزلي فاتصلت بماهر صاحب أبني أستعين به. كانت لدي غرفة فارغة فخطر لي أن أحولها إلى صالة جيم تخصني. وافاني ماهر و الحقيقة انه لم يدعني أتعب وأنقل معه شيئا فقد قام بكل شيئ ينفسه حتى أنه قام برفع طاولة مكتب ضخمة لوحده وصندوق خزينة كبيرة حديدية مقعدين ضخمين. أعجبين ماهر وأعجبني فرط قوته ونشاطه. الحقيقة هي أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية مثلي وأنه أثار داخلي ما يثيره الشاب في المرأة الأربعينية المحرومة!

    اشتهيته لبرهة إلا أنني كنت أعلم أنه صغير رفيق ابني لا يجوز لي أن افكر به على ذلك النحو. عندما انتهى من عمله عزمت عليه بكأس من النبيذ ليشاركني إياه فوافق. جلسنا بعد احتساء عدة كؤوس منها في الصالون نستريح و نتحدث عن الدراسة و الجيم و الكرة و الحياة عموما . غير أني لم أدر كيف أن حديثنا انحرف إلى الجنس إذ فجأة! سألت ماهر إذا ما كان قد جرب الشهوة الجنسية من قبل فنفى إلا أنه أكد لي أن صديقة أخته الكبرى قد أمتعه بالمص.أعترف أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية باعترافه ذلك فسألته إذا ما كانت قد ابتلعت منيه فابتسم متحرجاً وأكد لي ذلك! أعربت عن إعجابي بمؤخرته المشدودة تلك المؤخرة الرياضية ثم سألته عن عرض وسطه فأجابني: أعتقد 28… الحقيقة أني في تلك اللحظات أحسست بهيجان شديد كأني مراهقة فابتسمت له وسألته إذا كان يمكنه أن يخلع بنطاله الجينز فقط. نظرني ماهر صاحب ابني بدهشة إلا أنه أنهاها بان نهض وأدلى بنطاله بحياء كاشفاً عن زوج من الأفخاذ البيضاء العضلية وبدا قضيبه منتفخاً منطبعاً في لباسه وهو ما لم أجرؤ على مسه وإن يكن قد أردت بقوة!

    مددت يدي ببطء إلى ردفيه لأدلكهما و أتحسسهما فتعجبت من ثباتهما وقوامهما المتماسك المعضل القوي كالصخر! ظلت على وجهه ارتسامة الحياء إلا أنه أقر بأنه يستمتع بلمسي ولاحظت دليلاً على ذلك انتصاب قضيبه فأخذ ينمو ويتمدد. ظللت أنا وماهر نلتقي كل يوم جمعة في المساء في غياب ابني عند والده حتى بلغ السابعة عشرة. دعوته حينها وأخبرته أن قد أحضرت له هدية عيد ميلاده. حضر إلي وقدمت له زوج من البكيني أسود اللون طاقم سباحة متكامل بالحمالات. أخبرته أنه يمكنه أن يبدل ثيابه في الغرفة المجاورة لنرى كيف يبدو عليه. عاد ماهر فأدهشني؛ كان ماهر نحيلاً جداً إلا أنه رياضي بعضات بارزة ناعمة ولم ينمو عليه الشعر إلا قليلاُ على سمانتي ساقيه فسألته أن كان يواظب على الرياضة فأجبني بنعم وانه اﻵن يبلغ الخمسة و الستين كجم. لا أخفي عليكم أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية فأخبرته أن يبقى منتصباً أمامي كما هو لأنزل أنا عند ساقيه فوق ركبتي ولأسحب زبه الجميل من كيلوته الرقيق ثم لأضعه مباشرة في فمي فارضع و أمص بشبق وشهوة حسية بالغة وأركز على راسه وهي تنمو وتستدير وتغلظ بفمي. راح ينبض بيدي ويتوتر جسد ماهر لأجده فجأة يصيح ويقذف منيه! قذف خمس قذفات بكثافة مما راعني لأبتلع كل ما يصل إلي! انتهى ذلك اللقاء عند ذلك إلا أنني واظبت على لقاء ماهر و حرصت وكان هنالك حجة الجيم عندي أمام جيراني و ابني؛ فلم يرتاب أحد في شيئ. كذلك عندما بلغ ماهر الثمانية عشرة وأصبح شاباً وسيماً أهديت له نفس الهدية ولكن تلك المرة باللون الأحمر. أحضرته عندي وكنت أنا قد لبست قميص نوم حريري ناعم أحمر. صنعت لها مساج يومها ورحنا نتمرن سوياً ليهيج علي نلتقي في قبلة حامية وعناق أحمى! جررته لغرفة نومي وكان ما كان من متعة و لذة بين امرأة مطلقة أربعينية وشاب قوي في عنفوانه مثل صاحب ابني الرياضي ماهر!

    سكس محارم - سكس اخوات - تحميل افلام نيك - عرب نار - صور نيك - صور سكس