Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم امهات | قصتي مع أمي في الغردقة

في البداية أعرفكم ب نفسي ،، أنا أدهم و سني 25 سنة طويل القامة و ذو قوام جيد ،، انهيت دراستي الجامعية منذ 3 اعوام و تنقلت فيهم بين عدة وظائف لم ارتاح فيها و كانت فترات فراغي و تواجدي في البيت كبيرة ،، لي أخ واحد عمره 17 عام في عامه الأول بالجامعة و كثير حضور و الانشغال ب جامعته

أبي وصل من العمر 50 عاما و يعمل ب وظيفة كبيرة كرئيس مجلس إدارة شركة كبرى ولا يقضي بالمنزل الا ساعات قليلة يوميا

اما أمي فهي 47 سنة متعلمة لكن لا تعمل ،، طولها 175 سم و وزنها حوالي 90 كيلو بيضاء اللون و شعر ذهبي لم يفسده السن ،، صدرها ضخم مشدود و مؤخرتها مثالية ملفوفة كما لو كانت مصنوعة بالطلب و لديها بطن صغيرة كبطن الراقصات تظهر في الملابس الضيقة
أمي لديها بضع مشاكل بفقرات العمود الفقري و هي ملتزمة دينيا للغاية و محجبة و ملابسها خارج المنزل واسعة و لكنها علي الموضة العالمية

اما داخل البيت فيبدو أن امي لم تدرك وجود شاب في الخامسة و العشرين من عمره و غير متزوج و متواجد في المنزل لا يجد ما يشغل وقته الا مراقبة جسدها
داخل البيت ارتدت امي البيجامات القصيرة الضيقة و الشورتات و الكات و الفساتين القصيرة كأنها تعوض عن ملابسها في الخارج

في البداية لم أكن ألتفت لأمي لتلك الدرجة ،، فقد كان لدي صديقة تجمعنا سويا ليالي عظيمة مهلكة للجسد نمارس فيها الجنس حتي نرتوي و نظمأ و نرتوي لمرة أخري
لسوء الحظ فقد حدثت مشاكل بيني و بين صديقتي و تركتني وحيدا اعاني من مرض الهيجان المزمن الذي لا يتركني ،، و انا الذي اعتدت وجود الجسد الأنثوي في حضني كيف يرضيني أبدا مضاجعة يدي !

في تلك الفترة كنت بدون عمل و تواجدت دائما بالمنزل،، بدأت الالتفات لجسد أمي لاكتشف مدي روعته و يزداد مع الأيام اشتياقي لرؤية المزيد و المزيد منه
بعد شهر او اثنين بدأت اجازة الصيف و اخذ اخي اجازة من الجامعة ،، اقترحت امي السفر للغردقة لبضع ليالي و وافق الجميع الاقتراح

قبل السفر بيوم واحد اعتذر أبي لانشغاله و طالبنا بتأجيل السفر لتحدث مشاجرة شديدة بينه و بين أمي و يترك البيت ب سببها في نفس الليلة

قررت أمي فجأة عدم تضييع الفرصة و السفر نحن الثلاثة فقط ،، انا و هي و اخي الصغير و قد كان حجز الفندق موجود بالفعل و حجز الطيران كذلك .. بدأ قضيبي الانتصاب بالفعل للفكرة فقط و لكن عقلي لم يصدق و لم يجد اي فرصة للوصول لأمي المتدينة الملتزمة
و في الصباح كنا قد وصلنا الغردقة و اخذتنا سيارة الفندق الي وجهتنا ،، وصلنا و صعدت امي غرفتها وحيدة و صعدت الي غرفتي مع أخي و كانت ليست بعيدة عن غرفة أمي

بدلنا ملابسنا و التقينا أمي و اتجهنا إلي الشاطىء جميعا سويا ،، ارتدت أمي ملابس عادية جدا و واسعة ك عادتها ف هي قد اعتزلت نزول البحر منذ زمن طويل ،، و لكن عيني ظلت تتفحص أمي و قضيبي ظل دائم الانتصاب

 سكس حصري

علي الشاطىء قررت التجرؤ قليلا امام امي و أخبرتها مازحا إني اريد تجربة الخمر و طلب كأس فودكا علي الشاطىء ،، أمي لا تعلم اني دائم الشرب و التدخين ولا يمكن ان تتخيل ذلك ،، في البداية أمي توجم وجهها و اخبرتني انها من الكبائر و لكني ظللت اقول انها مرة و تجربة وحيدة ف اوشحت وجهها بالموافقة .. كان اخي بجانبي و لكنه لا يبالي بشىء ولا يشاركنا شىء كعادته دائما منعزل

طلبت الكأس و حضر سريعا ،، نزل اخي الي البحر و ظللت بجوار امي علي الشيزلونج المجاور لها ،، رن هاتف امي و كان المتصل هو أبي الذي علا صوته لعدم معرفته بسفرنا و لم اكن اعلم هذا بعد ،، علا صوت أمي ايضا و اغلقوا الهاتف و هي غاضبة للغاية .. سحبت كأس الماء لتشرب ف امسكت بدلا منه كأس الفودكا لتشربه علي مرة واحدة .. فجأة سعلت ب شدة و امسكت ببطنها بيدها و لم تتحمل تأثير الفودكا بالتأكيد

لم اعلم ماذا افعل و اخذت امسك بيدها و ارجعت هي ظهرها للخلف و اغمضت عينها قائلة : ادهم انا دايخة ،، كان اخي مازال داخل البحر حين فاجأتني هي قائلة ب صوت كما لو أنها نائمة : انا عايزة كاس تاني ،، هذه هي الخمر و تأثيرها .. كأس يريد الآخر دائما ،، لمعت عيني و لكن لم اناقشها لثانية خوفا ان تتراجع ،، طلبت لها كأس آخر و شربته و هي ما تزال ممسكة بيدي .. و انا كنت قد بدأت احرك يدي الاخري علي كتفها

رجعت ب ظهرها الي الخلف مغمضة و يدها مازالت في يدي و كان يبدو عليها التعب ،، خرج اخي من البحر متسائلا عما يحدث ف اخبرته انا همسا انها تشاجرت مع أبي و أنها مرهقة ،، ظلت امي صامتة و قمنا جميعا للصعود للغرف

تحميل افلام سكس

كنت ممسكا بيد أمي اسندها فقط و لم يمكنني التمادي لوجود اخي ممسكا بيدها الاخري ،، مررنا بغرفتي انا و اخي أولا ف اخبرته انا ان يدخل الي غرفتنا لينهي استحمامه بينما اوصل انا امي و أخرج لشراء كارت لشحن رصيد هاتفي و بضع اشياء اخري

هنا كنت قد بدأت التفكير و اشتد قضيبي لاقصاه ،، هنا رأيت الفرصة التي لن تعود !
دخلت غرفة أمي انا و هي فقط و عقلي كان قد وضع الخطة كاملة ،، أمي ليست ب وعيها لكن ليست لدرجة ممارسة الجنس معي فجأة و بدون مقدمات ،، بدأت انا ب تنفيذ خطتي
لحظة دخولنا للغرفة تركت امي تسقط من يدي فجأة كأنها بدون قصد ، سقطت امي علي ظهرها بشدة متأوهة بصوت عالي و انا بداخلي اقول بعد قليل ستتأوهي لكن بقضيبي داخلك

سقطت أمي و هي بالفعل لديها مشاكل ضهرها القديمة رفعتها سريعا و هي مازالت تتاوه و وضعتها علي السرير ،، ظلت يد امي ممسكة بضهرها و هي متألمة و فاقدة للوعي كما كانت ،، وضعت انا يدي هلي ظهرها و بدأت احركها ببطأ في مكان الوقعة حتي رفعت أمي يدها و تركت يدي أنا بدون اي كلام

ظللت ادعك في ضهرها و هي نائمة علي ظهرها و احرك يدي لأصل للأعلي ثم اعود للاسفل مرة اخري و مازالت امي ب ملابسها كاملة و لكن طيظها ظاهرة واضحة امامي و انا اتمني اختراقها في التو و اللحظة ،، بدأت في خطوتي الثانية و المهمة من الخطة عارضا علي أمي قائلا : اعملك مساج لضهرك ؟ ،، لم ترد أمي و انا لم انتظر الرد .. رفعت البلوزة الصيفية البيضاء الطويلة التي ترتديها عن ظهرها و اخذت احرك يدي علي ظهرها العاري و هي تتأوه تأوهات ليست من الالم انما من خليط الخمر و لمساتي و اللذة

افلام سكس مترجم

حركت يدي حتي كنت المس مشبك السنتينان من الظهر و ارجع لأسفل مرة اخري في ثواني و امي ظلت صامتة غير واعية بما يحدث فقد دخلت في الاحداث و عقلها لا يمكنه التفكير من اثر الخمر ، في لحظة بدأت امرر يدي علي جنبها و امدها من اسفل لبطنها و أري ان كانت ستظل صامتة .. فقد تخطي هذا حدود المساج ! في لحظة خاطفة فككت زر البنطالون !

تركته و عدت الي الظهر ،، رفعت البلوزة لأعلي و فككت الطرحة عن شعرها ،، امي تتأوه و انا يدي لا تكل و لا تمل عن جسدها ،، مددت يدي الي كتفها من تحت البلوزة لأرفعها إلي اعلي تماما و اخرجت يدي امي منها ف اصبحت عارية من اعلي الا من السنتيان .. فككت المشبك و انا احرك يدي من الخلف علي ظهرها و تركته كما هو .. عدت للأسفل مرة أخري و انزلت البنطالون و انا اسحبه بضع سنتيمترات لأري بداية الاندر لديها و هو اسود اللون و ازحت طرف الأندروير لتبدأ حدود مملكة مؤخرتها البيضاء الممتلئة

كل هذا الوقت كنت واقفا مائلا عليها من جانب السرير و لكن في تلك اللحظة صعدت بجانبها و جلست مكملا ما افعله .. جئت من بين رجليها من الخلف و بدأت امسج طيظها بيدي الاثنين و تعالت اصواتها جدا ،، صعدت علي جسدها للأمام و يدي علي ظهرها ليبدأ قضيبي داخل ملابسي بملامسة طيظها و الضغط عليها و تبدأ هي في التحدث فقط قائلة ااوه و اوف و اااه و انا يدي تفك السنتيان نهائيا لتحرر بزازها و امسكهم بكلتا يدي .. بدأت في تقبيل رقبتها و انا العب في صدرها و قضيبي يضغط عليها و احساسي اني نائم علي مرتبة ناعمة سميكة بيضاء

جائت اللحظة المهمة و فككت شورت المياه خاصتي ولا ارتدي تحته بوكسر .. و انزلت اندر امي بين قدميها و انا مازلت فوقها و عدلت قضيبي بيدي في اتجاه كسها الذي نزف سوائله حتي اغرقها .. دخل قضيبي ب كسها بطيئا و انا استمتع ب كل جزء من الثانية و يدي تضغط علي بزازها غير مصدقا اني انيك امي ،، صرخت امي و بدأت تنطق .. اااه ادهم ااه .. نيكني .. اااه .. كسي .. و كلما نطقت و انا ازداد حماوة و افشخ كسها اكتر و.اكتر

جائت امي بشهوتها اربعة مرات قبل ان اشعر انا ب اقتراب مجيئي .. احتضنتها من الخلف بشدة و بدأت حمم من المني الساخن في النزول داخل كسها و انا اعض رقبتها و يدي علي بزازها صارخا معها في مشهد جنسي قوي يليق ب شهر عسل لعرسان جدد

تمددت بجانب أمي و هي مازالت علي وجهها و انا مازال زبي منتصب يشير الي ما يريده ،، و نفسي تقول لي ربما يا ادهم لن تجد فرصة اخري ،، هيا الآن و حالا

Les commentaires sont fermés.